التـــوحد..


    الحمية الغذائية لمعالجة التوحد

    شاطر

    روان السويح

    المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 16/10/2010

    الحمية الغذائية لمعالجة التوحد

    مُساهمة  روان السويح في الجمعة نوفمبر 26, 2010 8:48 am

    الحمية الغذائية لمعالجة التوحد



    كاحد خيارات التدخل العلاجي لمرضى التوحد عند الاطفال وضعت كثيرا من العائلات في العالم
    اطفالها التوحديين على الحمية الغذائية وهو الغذاء الخالي من الجلوتين والكازئين , وحسب افادات
    الاهالي اعطت فعالية في تحسين وضع الاطفال التوحديين الصحي .
    ويعتمد هذا التدخل العلاجي على نظرية (نفاذية الامعاء) للجلوتين ( بروتين موجود في حبوب
    القمح والشعير ) والكازئين ( ايضا بروتين موجود في الجبن والحليب ),
    وحسب نظرية نفاذية الامعاء (leaky gut) يوجد خلل أو نقص في بعض انزيمات الجسم عند
    التوحديين تعيق عملية تحويل الجلوتين والكازئين مثل عملية الكبرتة فيؤدي الى تكوين
    مركبات سامةمثل الجليادينمورفين (peptides gliadinomorphin) والكازومورفين(
    (casomorphin peptides وتتصرّفُ هذه المركبات مثل المورفينِ في الجسمِ. ولها تأثير سلبي
    على تطور الدماغِ عند الطفل.
    تمت دراسات على عينات بول لاطفال توحديين ووجد ان هناك مركبات مورفونية وشبه مورفونية
    لديهم.
    بعض المراجع تنصح عمل تحاليل فحص النفاذية للامعاء قبل تطبيق الحمية الغذائية, بعضها الاخر
    يرى وضع الاطفال على الحمية دون فحوصات.
    بعض العائلات وضعت اطفالها تحت الست سنوات لمدة ثلاث شهور ولمسوا تحسنا على صحة
    اطفالهم,
    بعضهم استمروا لفترة 6 شهور وخاصة اطفال فوق ال6 سنوات.
    تنصح بعض المراجع بما يلي:
    1 - تغذية خالية من الجلوتين ( خالية من القمح والشعير) وكذلك الكازئين( حليب خالي من الكازئين)
    2- تجنب الاغذية المصنعة والمضاف اليها مواد حافظة احيانا تسبب انتكاسة سلوك الطفل وتقلب
    مزاجه
    3 - استشارة الطبيب عندما يعاني الطفل من عسر الهضم واضطرابات معوية.


    هناك بعض المراجع العلمية اجرت دراسات على اطفال توحديين ولم تأكد وجود علاقة بين
    نفاذية الامعاء والتوحد بشكل قطعي.



    هل مرض التوحد وراثي




    هناك دراسات عديدة تجرى على اطفال توحديين وعلى عائلات
    (اقارب اطفال توحديين) وسلالات تكثر فيها الاصابة بالتوحد
    لتبيان مدى ارتباط مرض التوحد بالجينات ؟
    هناك بعض الملاحظات على ****ر مرض التوحد:
    هناك عائلات تكثر فيها نسبة الاصابة بالتوحد

    اذا كان احد التوائم مصاب بالتوحد احتمال 90% ان يكون الاخر لديه توحد

    تزداد احتمالية الاصابة بمرض التوحد عند الاسر التي لديها اصابة بمرض التوحد


    تشير بعض الدراسات الى احتمالية ارتباط مرض التوحد مع
    مجموعة من الجينات حيث لها تأثير مشترك ,
    وارتباطها بالكروموسوم 16 والبعض يذكر الكروموسوم 3
    ولكن البعض الاخر لا يؤكد ذالك.
    للان لم يثبت بشكل قطعي هذا الارتباط , وتعمل عدة مراجع
    طبية بحوثات مكثفة على ذالك .
    بعض الدراسات ترجع وجود عوامل وراثية ولكن ظهورها
    يحتاج تأثير بعض عوامل البيئة,وتستند الى دراسة وجدت ان ربع
    التوحديين يكون تطورهم طبيعي حتى السنة والنصف الى السنتان
    ومن ثم يحدث لهم انتكاس تطوري وتظهر علامات التوحد,
    ويعزون ذالك الى تأثير عوامل البيئ على الجينات التي تحمل
    مرض التوحد.







    المطاعيم كمسبب للتوحد
    منذ سنين يراقب العلماء الاطفال التوحديين ويرصدون ظهورهم فبعضهم
    لاحظ ان التشخيص غالبا يتم ما بين 18 شهرا و30 شهرا من عمر الطفل
    وهي الفترة ما بعد اعطاء المطعوم الثلاثي MMR
    واتجهت الشكوك بشدة الى هذا المطعوم ووجدوا ان المادة الحافظة في المطعوم
    الثلاثي وهي ثيميراسول Thimerasol وتحتوي على الزئبق وهو من المعادن
    الثقيلة وتسسمه يسبب ضررا على وظائف الدماغ ويظهرعلى الطفل كتأخر
    تطوري ومشاكل سلوكية.
    ولكن الاطباء استمروا باعطاء المطعوم الثلاثي المكون من الحصبة
    والحصبة الامانية والنكاف لاهميتها في حماية الطفل من هذه الامراض.
    منذ عام 1999أزالت ولاية بنسلفانيا الامريكية مادة الثيميراسول
    كمادة حافظة للمطعوم الثلاثي وبدأت باعطاء المطاعيم الخالية من الزئبق.
    اجريت دراسة على الاطفال من عام 2004 وحتى عام 2007
    وهذه الفئة العمرية لم تتلقى مادة الثميروسال في المطعوم الثلاثي
    ووجدت ان نسبة حدوث مرض التوحد كانت من 3 الى 4 حالات
    لكل 1000 طفل وهذه النسبة توازي نسبة حدوث التوحد في الولايات
    الاخرى التي ابقت على مادة الثيميروسال في المطعوم الثلاثي.
    هذه الدراسة نشرت في مجلة Psychiatry الامريكية شهر يناير 2008





    انتشار مرض التوحد

    يزداد معدل تشخيص مرض التوحد بشكل عام في المجتمعات حسب
    الدراسات المنشورة مع مرور الوقت
    هل مرض التوحد في ازدياد؟
    هل العوامل التي تسبب ظهور مرض التوحد بازدياد؟
    هل التركيز عليه في ازدياد سواء من ناحية الاهل أو الكادر الطبي
    والجمعيات التي تعتني بالتوحد؟
    هل قنوات التبليغ الاحصائي وتطوير وسائلها ادت الى الارتفاع
    المتزايد لانتشار مرض التوحد ؟
    هل اختلاف معايير التشخيص له دور في تباين وازدياد نسبة
    انتشار التوحد؟
    يجب التفريق بين مرض التوحد وطيف التوحد حيث يتم تداولهم
    في المراجع الطبية ،
    مرض التوحد هو جزء من طيف التوحد و الطيف يشمل امراض
    تطورية اخرى مثل متلازمة اسبرجر.
    بعض الاحصائيات تعتمد نسبة الانتشلر الى افراد المجتمع وبعضها
    الى عدد الاطفال في سن معين وهذا يؤدي الى اختلاف في الارقام ،
    يجب الالتفات على هذه الفروقات من قبل القارئ.
    هناك ايضا تباين في نسبة الانتشار بين دول العالم وذالك يعود لعدة
    عوامل مثل اسس التشخيص ودقة التبليغ
    هل التلوث البيئي وزيادة المطاعيم له دور؟
    في السبعينات من القرن الماضي كانت الاحصائيات تدور حول
    الرقم 1 الى 2 لكل 3000 نسمة في الثمانينات اعتمد الرقم 1 الى
    1000 وفي بعض البلدان 2 الى 1000
    بعد ذالك نسبة انتشار مرض التوحد بازدياد مع تباين في النتائج بين
    البلدان المختلفة :
    الصين:
    دراسة في هونق كونك نشرت عام 2008 وكانت نسبة انتشار طيف
    التوحد 1.68 لكل 1000 من الاطفال تحت عمر 15 سنة وقريب من
    ذالك الرقم في استراليا.
    الدانمارك:
    ذكرت دراسة نشرت في عام 2003 ان هناك ارتفاع في نسبة انتشار
    التوحد من عام 1990 وواصلت النمو بالرغم من سحب مادة الثيوميرسال
    من المطاعيم المشتبه بها كمسبب لمرض التوحد منذ عام 1992 ،
    في عام 1990 كانت النسبة 0.5 حالة لكل 10,000طفل
    في عام 2000 كانت النتيجة 4.5 حالة لكل 10,000 طفل
    اليابان
    تقرير نشر عام 2005 :
    دراسة على مناطق من يوكوهاما تعداد سكان 300,000 نسمة ،
    الاطفال منهم تحت 7 سنوات كانت نسبة طيف التوحد:
    48 حالة لكل 10,000 طفل عام 1989
    96 حالة لكل 10,000 طفل عام 1990
    97 حالة لكل 10,000 طفل عام 1993
    161 حالة لكل 10,000 طفل عام 1994
    خلاصة: نسبة انتشار التوحد ويتبعه مرض التوحد كجزء منه في ازدياد
    المملكة المتّحدة
    دراسة نشرت عام 2004 :
    نسبة انتشار طيف التوحد من عام 1988 وحتى عام 2001 كانت على
    التوالي من 0.11 الى 2.89
    الولايات المتّحدة
    في عام 1996 تم تشخيص 21,669 حالة مرض توحد بين الاطفال
    من عمر 6 الى 11 سنة
    في عام 2001 تم تشخيص 64,096 حالة مرض توحد بين الاطفال
    من عمر 6 الى 11 سنة
    في عام 2005 تم تشخيص 110,529 حالة مرض توحد بين الاطفال
    من عمر 6 الى 11 سنة
    الخلاصة : انتشار مرض التوحد بين الاطفال بازدياد







    دراسة أميركية: مرض التوحد يرتبط بعيوب جينية

    طفل التوحد يعاني من مشكلات كثيرة أثناء التعلم



    ربطت دراسة أميركية حديثة بين وجود عيوب خلقية في الجينات الوراثية
    ومرض التوحد مما منح الأمل في تحقيق تشخيص وعلاج مبكرين لهذا
    الاضطراب.
    وقال باحثون من مستشفى ماساتشوسيتس العام في تقرير نشر في موقع
    صحيفة لوس انجيلوس تايمز على الانترنتإن احد هذه العيوب يسبب
    بشكل مباشر الخلل في حوالي واحد في المائة من الحالات.
    وأضاف التقرير أن العيب الثاني قد يلعب دورا لدى نسبة مئوية اكبر
    من المرضى وذلك بزيادة قابليتهم للتأثيراتالبيئية أو غيرها من
    التأثيرات الجينية.
    وذكر التقرير أن هذه النتائج تتيح الأمل في إمكانية تحديد الأطفال
    الذين يعانون من هذه العيوب في وقت مبكر من حياتهم وبدء العلاج
    للتخفيف من تأثير التوحد.
    والتوحد هو حالة من حالات الإعاقة التي لها تطوراتها، وتعوق بشكل
    كبير طريقة استيعاب المخ للمعلومات ومعالجتها، كما أنها تؤدى إلي
    مشاكل في اتصال الفرد بمن حوله، واضطرابات في اكتساب مهارات
    التعلم والسلوك الاجتماعي.
    ويظهر مرض التوحد خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ويستمر
    مدى الحياة.
    وما يزال العلماء يجتهدون في البحث عن المزيد من الحقائق حول عالم
    مرض التوحّد، الذي ازداد الانتباه له عالمياً مع تزايد
    أعداد المصابين به في الآونة الأخيرة.
    وكانت دراسة حديثة قد أشارت إلى أن مرض التوحد يصيب واحدا من
    كل 150 طفلا في الولايات المتحدة.





    اجسام مناعية اثناء فترة الحمل قد تكون المسبب للتوحد عند الطفل‼
    قام معهد للدراسات في كاليفورنيا بدراسة حول ارتباط التوحد
    عند الطفل والمناعة عند الأم الحامل حيث وجدت اجسام
    مضادة في دم الأم الحامل تعيق تطور الدماغ بشكل طبيعي
    وخاصة الحالات التوحدية التي تظهر بعد فترة تطور طبيعي
    ثم تحدث انتكاسة وخسارة ما حصل عليه الطفل من
    مهارات لغويةواجتماعية.
    وهل من الممكن تشخيص هذه الاجسام المضادة في دم الأم
    الحامل ومنع تأثيرها على دماغ الطفل وما يتبعه من ظهور للتوحد ؟
    معظم الدراسات السابقة كرست البحث في مناعة الطفل التوحدي.
    هذه الدراسة كرست البحث في مناعة الأم الحامل واحتمال
    تكوين اجسام مضادة لخلايا دماغ الطفلمسببة التوحد عند
    الطفل في السنوات الاولى من عمره وتطوره.
    وهذا الاتجاه من الدراسات حول ظروف الحمل وعلاقته بظهور
    التوحد في بعض الحالات قد يؤدي الى ايجاد فحص طبي
    لمناعة الأم قبل أو اثناء الحمل والعمل على تفادي تأثير
    هذه الاجسام المناعية (IgG ) على دماغ الطفل وظهور
    التوحد عند بعض الحالات.
    تمت الدراسة على 123 أم حامل.
    61 حالة حمل من الامهات اللواتي عندهن اطفال توحديين
    62 حالة حمل من الامهات اللواتي ليس عندهن اطفال توحديين
    من قبل او اطفال ذو تطور طبيعي.
    تم فحص عينات الدم للأمهتا خلال فترة الحمل .
    تم عزل اجسام مضادة ذات تفاعل نوعي مع بروتينات خلايا
    دماغالجنين عند بعض ( وليس معظمهن) من الامهات اللواتي
    انجبن اطفال توحديين سابقا.
    لم تكتشف مثل هذه الجيام المضادة لدماغ الجنين عند
    المجموعة الثانية .
    هذه الدراسة لم تحصل على نتائج قوية ، لكنها مشجعة
    لعمل دراسات أخرى بهذا الاتجاه ، وتكون أكثر شمولية
    للحصول علىعلى نتائج أقوى تؤدي الى تفادي ظهور
    بعض حالات التوحد.
    اجريت الدراسة من قبل UC Davis M.I.N.D.
    Institute في كاليفورنيا .







    الحملقة بالعين والطفل التوحدي

    عجز الطفل التوحدي على الحملقة بالعين من العلامات المهمة وممكن رصدها مبكرا.

    اجريت دراسة على مجموعة اطفال رصدت قدرة الطفل او عجزه على الحملقة بالعين في امريكا

    ونشرت يتاريخ السابع من تشرين اول عام 2008 في مجلة جونز باسم دراسة وارن .

    ركزت الدراسة على تتبع قدرة مجموعة من الاطفال باعمار تتراوح حول السنتان على النظر

    والحملقة بالعين.

    الوسيلة كانت كاميرا فيديو على شكل انسان ومجسم راس يظهر على الجزء الاعلى وهو مجسم

    الرأس عينان وفم، وجدو ان بعض الاطفال لا يستطيعو الحملقة بعين المجسم انما كانت عيونهم تركز

    على فم المجسم ، تمت متابعة الفئة التي لم تحملق بعيني المجسم انما على فم المجسم ووجدت ان

    معظمهم اظهرو علامات التوحد.

    عجز الحملقة بالعين علامة مهمة وتقريبا ثابتة عند الاطفال التوحديين ، فهم من الممكن تطوير وسائل

    تعتمد على مثل هذه الملاحظة لرصد وتشخيص مرض التوحد مبكرا من بدء مبكر للمعالجة






    كيفية التصرف مع الطفل التوحدي

    يواجه الطفل التوحدي صعوبة في ايصال افكاره ورغباته الى من يحيط به ، يحاول التواصل مع محيطه

    لكنه غالبا يفشل لانه لا يجيد استعمال اللغة التي يملكها بشكل مناسب وبنفس الوقت غالبا يفشل في

    استعمال بدائل اللغة مثل حركات الجسم والايدي وتعابير الوجه ، هذا يؤدي الى احباطه ويزيد من ميول

    العزلة لديه، ويؤدي ايضا الى تفاقم السلوك الغير مقبول وكذلك نوبات الغضب فقد يلجأ الى ايذاء الاخرين

    او ايذاء نفسه فتجده يشد شعره او يضرب رأسه بالحائط او يعض نفسه.

    المعرفة الجيدة بطبيعة المرض توضح للاهل والمجتمع المحيط بالطفل سبب تصرفات الطفل ويسهل

    التعامل معه باسلوب علمي مدروس يخفف اعراض المرض وشدتها وتخلق بيئة مناسبة محيطة

    بالطفل التوحدي لاكتساب المهارات اللغوية وكيفية التواصل وتجنب السلوك الغير مرغوب قدر الامكان

    وهذا نجاح كبير يهيأ الطفل لدخول المجتمع ويتعامل معه بشكل افضل ويحسن ظروفه.

    تتراوح شدة الاصابة بمرض التوحد من البسيطة الى الاعاقة القوية ولذلك تكون اعراض المرض

    مختلفة في شدتها من طفل الى اخر، ولذلك يختلف التعامل من فئة الى اخرى وهذا يحدده الاخصائي

    بعد التقييم والمراقبة.

    وكذلك يوجد عند الطفل التوحدي ايجابيات تطورية اي مهارات قد تكون افضل من الاطفال الطبيعين ،

    وهذه المهارات قد تكون بصرية اي لديه استعداد وقابلية لاستقبال المعلومات عن طريق الحاسة

    البصرية ولا يرغب في ان يكتب او يقرا من الكتاب لذلك يتم الافادة من الوسائل المرئية مثل الصور

    والاشكال المرسومة او بواسطة الحاسوب ، واحيانا تكون لديهم مهارات سمعية متفوقة يتم

    استغلالها للتعلم وادخال الارشادات بواسطة برامج معدة ، احيانا تكون لديهم مهارات عالية في

    المجالات الرياضية مثل الجمباز وغيرها يتم استغلالها ، منهم من تفوق بمهارات معينة واصبحوا

    من المشاهير.


    عائشه المطيري

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 08/11/2010

    رد: الحمية الغذائية لمعالجة التوحد

    مُساهمة  عائشه المطيري في الخميس ديسمبر 02, 2010 10:53 am

    يعطيك الف عاااااااافيه
    حميه غذائيه رائعه اتمنى من لديه مريض بالتوحد الاستفاده منها
    تقبلي مروري

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 12:45 pm